الشيخ عبد الغني النابلسي
122
ديوان الحقائق ومجموع الرقائق
وله كلّ ساعة وزمان * بحر فضل تدفّقت أمواجه ثق بلطف الإله في كلّ حال * فهو في الخلق مستنير سراجه وإذا ضاق أو تعسّر أمر * ثمّ أبطأ انفساحه وانبلاجه وغدا القلب منه في سجن همّ * زائد الظّلم لم يمت حجاجه فتوكّل وارم السّلاح ودع ما * أنت فيه وليمض عنك هياجه واجعل الكون كلّه لم يكن من * قبل يذهب عن الفؤاد ارتجاجه وتر الخير في الذي أنت فيه * لكن الجهل سوّد الوجه زاجه والذي عنده الأمور تساوت * تمّ في طاجن الحجا إنضاجه